غزة- أعلنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 233 جثمانًا ورفاتًا من تحت أنقاض المنازل المدمرة في محافظة غزة، منذ بدء الحملة الثانية لأعمال انتشال جثامين الضحايا.
وأوضح الدفاع المدني أن العدد المنتشل يمثل جزءًا من 407 جثامين ما تزال مفقودة تحت أنقاض 20 منزلًا دمّرها الاحتلال الإسرائيلي فوق رؤوس سكانها، في مشهد يعكس حجم الخسائر البشرية والدمار الذي خلفه القصف في المناطق السكنية.
وأشار إلى أن من بين الجثامين والرفات التي تمكنت الطواقم من انتشالها خلال أعمال البحث 73 طفلًا و106 نساء، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة للوصول إلى بقية المفقودين المدفونين تحت الركام.
وبحسب الدفاع المدني، تواصل طواقم الإنقاذ أعمالها لليوم الـ51 على التوالي ضمن الحملة الثانية، بإجمالي 381 ساعة عمل متواصلة، وسط ظروف ميدانية وإنسانية بالغة الصعوبة.
وتواجه فرق الدفاع المدني خلال عمليات الانتشال تحديات كبيرة، في مقدمتها صعوبة إزالة الركام والدمار الهائل، ومحدودية المعدات والآليات ووسائل البحث والإنقاذ، الأمر الذي يبطئ عمليات الوصول إلى الجثامين ويجعل العمل أكثر خطورة وتعقيدًا.
وأكد الدفاع المدني أن طواقمه تواصل العمل رغم الإمكانات المحدودة، في محاولة لانتشال ما تبقى من الجثامين والتعرف إلى أصحابها وتسليمهم إلى ذويهم، في ظل استمرار وجود أعداد من الضحايا تحت أنقاض المنازل التي دُمرت خلال الحرب.
وتكشف الأرقام التي أعلنها الدفاع المدني عن حجم المأساة التي خلفها استهداف المنازل السكنية، حيث لا تزال مئات الجثامين عالقة تحت الركام، فيما تستمر فرق الإنقاذ في عمليات البحث والانتشال رغم مرور أشهر على تدمير تلك المنازل.







