تل أبيب _ قالت صحيفة معاريف إن، الجيش الإسرائيلي يجري سلسلة من التدريبات في قطاعي القتال والدفاع بهدف زيادة جاهزية القوات لسلسلة من السيناريوهات، بما في ذلك هجوم مفاجئ واسع النطاق، في أحد القطاعات كما حدث قبل حوالي ثلاث سنوات في 7 أكتوبر 2023.
وأضافت الصحيفة أن "تدريبات أجراها لواءين من الجيش في الضفة الغربية هذا الأسبوع، اختبرت التعامل مع سيناريوهات معقدة، وساحات متعددة، والدفاع في المواقع".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن لواءي منشيه (مناشيه) ويهودا الإقليميين قد أنجزا هذا الأسبوع تدريبات مكثفة في قطاعاتهما في الضفة الغربية.
وشملت هذه التدريبات محاكاة سيناريوهات معقدة ومتنوعة، مع التركيز على التغيرات في منطقة شمال الضفة وسيناريوهات حماية المناطق.
وأشارت معاريف إلى أنه "خلال التمرين، تعاملت القوات مع أحداث متفجرة ومتعددة المواقع وقعت في وقت واحد في مناطق سكنية، وعلى الطرق السريعة، وفي منطقة خط التماس، وفي عمق المنطقة، بهدف اختبار جاهزية القوات وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة لأحداث متعددة في آن واحد".
ولفتت إلى أنه"تم التدرب على سيناريوهات لعشرات إلى مئات المسلحين يقتحمون مناطق سكنية، ومنطقة خط التماس، وعلى الطرق السريعة والتقاطعات".
وتدرب القادة على اتخاذ القرارات في ظل ظروف عدم اليقين وفي مشاهد ذات إصابات متعددة، مع تفعيل التعاون متعدد المنظمات مع السلطات المحلية وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية والإطفاء والإنقاذ ونجمة داود الحمراء وغيرها من الأجهزة الأمنية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن التمرين كان مخططًا له مسبقًا ضمن برنامج التدريب لعام 2026. ويهدف هذا الإطار إلى رفع مستوى جاهزية الوحدات استعدادًا لفترة الأعياد، التي تُعتبر تقليديًا فترة حساسة من الناحية الأمنية.







