شبكة مصدر الاخبارية

منصور عباس لقادة "معسكر التغيير": "لن نطالب بالاعتراف بفلسطين"

23 أغسطس 2026 10:23 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

الأراضي المحتلة - وجّه رئيس رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، رسالة إلى قادة معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مفادها أنه لن يطالب بالاعتراف بفلسطين.

جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء الأحد، في تقرير، مشيرة إلى أن عباس أكد أنه لن يطالب بالاعتراف بفلسطين، أو ما شابه ذلك، في إطار أي مفاوضات مُحتملة لتشكيل ائتلاف حكومي مقبل.

وأكد عباس للأحزاب الصهيونية، أن الاعتراف بفلسطين، وإن كان "موقف الحزب"؛ إلا أنه لن يُترجَم إلى مطلب سياسيّ.

في غضون ذلك، توصَّل عباس إلى اتفاق مبدئي مع عضو الكنيست السابق عن حزب "ييش عتيد"، يوآف سيغالوفيتش.

وبحسب التقرير ذاته، فإنه من المقرّر أن يجتمع عباس وسيغالوفيتش، خلال الأسبوع الجاري.

وتتمثل النقاط الرئيسية التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، في رغبة سيغالوفيتش في التمتع بحرية التصويت على القضايا الأمنية، والسلوك المشترك خلال الحملة الانتخابية، ما قد يمهّد إلى تصويته لصالح قضايا ضدّ المواطنين العرب، أو أهالي الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وجاءت رسالة عباس بشأن عدم الاعتراف بفلسطين، بعد تصريحات كان قد أدلى بها، السبت، خلال المؤتمر العام للحزب والذي عُقد في الطيبة، حيث قال إن "دولة فلسطين قائمة، والعالم يعترف بها باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل".

وحاول تبرير توجّهه المحتمل إلى ائتلاف حكومي صهيوني، بأن قائمته تسعى إلى "تحقيق السلام" بين فلسطين وإسرائيل، قائلا: "نحن، المواطنون العرب الفلسطينيون في إسرائيل، نمثل جسرا لتحقيق السلام".

غير أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، ورئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، وهو الأوفر حظا من بين منافسي نتنياهو حتّى الآن، قد سارع إلى الرّدّ على عباس مشدّدا في بيان على أنه "لا وجود لدولة فلسطينية، ولن تقوم دولة فلسطينية في الحكومة التي سنشكلها".

كما قال عبّاس في المؤتمر ذاته، إن "موقف القائمة من مسألة الحكومة واضح، وهو استبدال هذه الحكومة الفاشية والعنصرية بحكومة تغيير نكون فيها شركاء. نريد أن نكون الكتلة المُكمّلة التي تضمن سقوط اليمين واستبداله"؛ وكأن الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو، غير محسوبة على اليمين، علما بأن معظمها يؤكد "يمينيته" على الدوام، بما يشتمل ذلك على عدم إعطاء المواطنين العرب حقوقهم، بالإضافة إلى موقفها من مسألة الدولة الفلسطينية المُعلَن.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك