تل أبيب - أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس تصعيدًا عسكريًا ضد قطاع غزة، على خلفية عودة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وسط تهديدات بشن غارات جوية مكثفة إذا لم تتوقف هذه العمليات خلال 72 ساعة.
وذكرت القناة الإسرائيلية «14» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أبلغا جهات معنية في مجلس السلام بأن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات سيؤدي إلى رد عسكري إسرائيلي، مشيرة إلى أن التقديرات تتحدث عن احتمال تنفيذ موجة من الغارات الجوية المكثفة والممتدة على قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تأتي هذه التهديدات في أعقاب عودة ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بـ«ظاهرة الطائرات الورقية الإرهابية» في سماء إسرائيل، مع توجيه رسائل إلى حركة حماس بشأن ضرورة وقف عمليات الإطلاق من قطاع غزة.
وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين حددوا مهلة زمنية تبلغ ثلاثة أيام لإنهاء الحادث، محذرين من أن عدم توقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات قد يفضي إلى تصعيد عسكري واسع.
نتنياهو: لن نعود إلى ما قبل 7 أكتوبر
وخلال تقييم للوضع الأمني، شدد نتنياهو على أن إسرائيل لا تعتزم العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل هجمات السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح لحركة حماس أو أي جهة أخرى في قطاع غزة بتهديد البلدات والمجتمعات الإسرائيلية أو تقويض شعور السكان بالأمان.
ونقلت القناة عن نتنياهو تأكيده أن إسرائيل ستواصل التحرك لمنع عودة التهديدات المنطلقة من قطاع غزة، في ظل استمرار التوتر الأمني على حدود القطاع.
وشارك في التقييم الأمني رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس مجلس الأمن القومي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته التقارير.
ويأتي التهديد الإسرائيلي في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يشهد تداعيات الحرب المستمرة، بينما تثير أي عودة إلى التصعيد مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
وتبقى المهلة التي تحدثت عنها التقارير الإسرائيلية، ومدى ترجمتها إلى خطوات عسكرية فعلية، مرتبطة بالتطورات الميدانية خلال الساعات والأيام المقبلة، في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.






