بيروت_ أظهرت بيانات صدرت عن المجلس الوطني للبحوث العلمية أن الحرب في لبنان خلّفت ما يصل إلى 10 و14 مليون طن من الركام حتى 2 يوليو/تموز الماضي.
وبحسب البيانات، يتركز معظمها في محافظتي الجنوب والنبطية، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية دماراً واسعا في عدد من قرى وبلدات الجنوب، بينها الخيام وعيتا الشعب وبنت جبيل ومارون الراس، حيث تحولت أحياء ومبان إلى مساحات من الركام.
في غضون ذلك، أظهر تحقيق لصحيفة فايننشال تايمز أن نطاق الدمار اتسع بعد وقف إطلاق النار الأول في أبريل/نيسان ليشمل معظم التجمعات السكانية الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية وعمليات التدمير والنسف الواسعة جنوب لبنان، رغم توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في 26 يونيو/حزيران 2026 اتفاق "صيغة إطار"، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة كاملة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن 4346 قتيلا و12 ألفا و301 جريح، وأكثر من مليون نازح، إضافة إلى دمار مادي واسع في مدن وقرى جنوب لبنان.







