لندن - أدان وزير الدولة البريطاني الجديد لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالباً بوقف هذه الاعتداءات.
وقال دوتي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن أعمال عنف المستوطنين التي تشهدها الضفة الغربية مجدداً «مروعة ومفزعة»، واصفاً ما يرتكبونه من اعتداءات بأنه أعمال إرهاب، ومؤكداً ضرورة توقفها.
ويأتي الموقف البريطاني في ظل استمرار الاعتداءات التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما يشمل الهجمات على القرى والبلدات والأراضي الزراعية والطرق والمركبات.
آلاف الاعتداءات خلال النصف الأول من العام
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً في الضفة الغربية.
واستهدفت هذه الاعتداءات القرى والبلدات الفلسطينية والمواطنين وممتلكاتهم، وتنوعت بين مهاجمة الأهالي وإطلاق النار عليهم، وإحراق المنازل، والاعتداء على الطرق والمركبات، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على أراضي المواطنين.
وأشارت الهيئة إلى أن اعتداءات المستوطنين خلال الفترة نفسها أدت إلى استشهاد 17 مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية.
التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي
ولم تقتصر التطورات على الاعتداءات المباشرة، إذ أفادت الهيئة بإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من العام الجاري.
كما أشارت إلى الاستيلاء على نحو 4379 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين خلال الفترة ذاتها، في سياق متصل بتوسع النشاط الاستيطاني ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الدولية للاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، وسط دعوات إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لوقف العنف وحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم، والحيلولة دون استمرار التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.






