القدس المحتلة_مصد رالاخبارية:
نقلت القناة 13 العبرية، عن مصادر إقليمية، ان مفاوضات متقدمة تجرى حالياً بهدف إصدار إعلان من حركة حماس يشمل التخلي عن السلاح والتنازل عن إدارة غزة لصالح قوة الاستقرار الدولية.
وقالت المصادر إن محادثات تجري حالياً لإقامة حفل توقيع على هذه الاتفاقيات في مصر خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن التقدم المحرز في الأيام الأخيرة جاء نتيجة ضغوط حثيثة من الوسيطين المصري والقطري، وبشكل خاص من الولايات المتحدة الأمريكية التي طالبت بالدفع بالملف.
وأكد أحد المصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط لإنجاز الإعلان حتى لو لم يتم الاتفاق الشامل على كافة القضايا.
ولفت المصدر إلى أن التوافق يتجه نحو نقل حماس لسلاحها إلى طرف ثالث لا يتبع للسلطة الفلسطينية.
وشهدت العاصمة المصرية القاهرة جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في عدد من الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها مستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية، وتسوية أوضاع موظفي حكومة حماس، وذلك برعاية مصر وقطر وتركيا، وبمتابعة من الممثل الأعلى لمجلس السلام في قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف.
وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط، فإن أجواء المشاورات توصف بالإيجابية، مع اقتراب الأطراف من التوصل إلى تفاهمات قد يتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، إذا ما استكملت الصياغات النهائية وحصلت على موافقة جميع الأطراف المعنية.
وأفادت المصادر بأن إحدى الصيغ المطروحة على طاولة المفاوضات تتناول ملف السلاح، وتقضي بالحفاظ على الأسلحة وعدم نزعها، مع نقل مسؤولية الإشراف عليها إلى قوات فلسطينية ضمن ترتيبات يجري بحث تفاصيلها مع الوسطاء.
كما أكدت المصادر أن الفصائل تشدد على ضرورة توفير ضمانات تحول دون استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية أو توسيعها، خصوصاً في المناطق الواقعة بعد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، باعتبار ذلك أحد الشروط الأساسية لإنجاح أي تفاهمات مستقبلية.







