القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حال دون تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان، مشيرًا إلى أن الربط بين الملفين الإيراني واللبناني جاء في إطار مساعي واشنطن لإبرام اتفاق مع طهران.
وأضاف كاتس، خلال إحاطة للصحافيين العسكريين، أن ترامب "ربط بين إيران ولبنان لأنه أراد إغلاق اتفاق مع طهران، وهذا منع توجيه ضربة هائلة إلى حزب الله في جميع أنحاء لبنان".
وتحدث الوزير الإسرائيلي عن العمليات العسكرية الأخيرة على الحدود اللبنانية، قائلاً إن الجيش اكتشف نفقًا كبيرًا لم يكن معروفًا سابقًا، مضيفًا: "وجدنا أنفاقًا لم نرَ مثلها في أي مكان، وسنحتاج إلى مئات الأطنان من المواد المتفجرة لتدميرها".
وأشار كاتس إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تعتبر خطر تنفيذ عمليات تسلل من الأراضي اللبنانية قائمًا، مدعيًا وجود نحو 1200 عنصر من حزب الله بين السياج الحدودي ونهر الليطاني.
وفيما يتعلق بالانتشار العسكري الإسرائيلي، أكد كاتس أنه أبلغ قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن إسرائيل "لن تنسحب من مناطق الأمن في غزة وسوريا ولبنان"، في إشارة إلى تمسك الحكومة الإسرائيلية باستمرار وجود قواتها في تلك المناطق.
وعن الملف الإيراني، قال وزير الأمن الإسرائيلي إن طهران لم تحسم قرارها بعد بشأن استئناف برنامجها النووي، معتبرًا أن مستقبل المواجهة بين الجانبين مرتبط بمسار المفاوضات الجارية.
وأضاف أن القتال مع إيران قد يتجدد في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، أو إذا بادرت إيران إلى مهاجمة إسرائيل، مضيفًا: "إذا هاجمت إيران، فستكون تلك حرب إيران الثالثة"، وفق تعبيره.






