غزة - مصدر الإخبارية
سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، نقل 14 أسيراً فلسطينياً أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر معبر كرم أبو سالم، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، كما عملت على تسهيل تواصلهم مع ذويهم ولمّ شملهم بعائلاتهم.
وأكدت اللجنة، في بيان صحفي، أنها سهّلت منذ عام 2023 نقل أكثر من 2500 معتقل فلسطيني أُفرج عنهم عبر الآلية ذاتها، في إطار جهودها الإنسانية لدعم الأسرى المحررين وتيسير عودتهم إلى عائلاتهم.
وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مطالبتها بالسماح الفوري لفرقها بزيارة المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تنفيذ أي زيارات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، رغم التزامات القانون الدولي الإنساني التي تكفل حق المحتجزين في المعاملة الإنسانية والرقابة المستقلة على أوضاع احتجازهم.
ودعت اللجنة إلى إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن احتجازهم، مؤكدة أن آلاف العائلات الفلسطينية ما تزال تعيش حالة من القلق والترقب في انتظار معلومات عن ذويها المحتجزين وأوضاعهم الصحية، مشيرة إلى استمرار حوارها مع السلطات الإسرائيلية بهدف استئناف برنامج الزيارات للمعتقلين.
وبحسب المعلومات المعلنة، فإن الأسرى الذين وصلوا إلى قطاع غزة هم:
- وسام إسماعيل عبد الكريم مقاطع (39 عاماً).
- ضياء نبيل محمد مهدي (34 عاماً) من مشروع بيت لاهيا.
- عادل جمال منصور زويد (65 عاماً) من مدينة غزة.
- سمير رفيق حامد حجازي (37 عاماً) من رفح.
- عاطف عبد الله دياب الفراعنة (57 عاماً) من حي الشيخ رضوان.
- محمد أسعد سليمان المتربيعي (36 عاماً) من حي التفاح.
- فرج عبد الكريم حسن سويدان (39 عاماً) من حي الشجاعية.
- وائل محمد صالح عياد (47 عاماً) من حي الشجاعية.
- يوسف أكرم يوسف دغمش (47 عاماً) من حي تل الهوى.
- إياد محمد محمد ثابت (60 عاماً) من دير البلح.
- تيسير رمضان سليم عطالله (53 عاماً) من حي الرمال بمدينة غزة.
- عبد القادر رجب سعيد الغفري (65 عاماً) من حي الدرج بمدينة غزة.
- أحمد عبد القادر رجب الغفري (30 عاماً) من حي الدرج بمدينة غزة.
- حسين عامر مصطفى معروف (65 عاماً) من بيت لاهيا.
وشددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مواصلة جهودها الإنسانية الرامية إلى متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على ضمان احترام أحكام القانون الدولي الإنساني، بما يشمل تمكين فرقها من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاع المحتجزين بشكل مباشر.







