دمشق_مصدر الاخبارية:
كشف سفير دولة فلسطين لدى سوريا، سمير الرفاعي، اليوم الأربعاء، عن بدء الترتيبات الرسمية لاستقبال وفد قيادي رفيع المستوى من منظمة التحرير وحركة "فتح" في دمشق؛ وذلك لبحث ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وآليات تمثيل اللاجئين في الساحة السورية التي انتقلت لجانها المشرفة من المرحلة التحضيرية إلى الخطوات العملية.
وأوضح الرفاعي أن الوفد المرتقب سيناقش مع القيادة السورية والفصائل آليات إجراء الانتخابات وفق خيارات تشمل الاقتراع المباشر، أو التجمعات الانتخابية، أو التوافق الوطني؛ مشيراً إلى أن السفارة وضعت "الخارطة البشرية" لتوزع اللاجئين بالمخيمات بين يدي الوفد، بهدف تحديد حصة الساحة السورية بدقة من مقاعد المجلس الوطني القادم.
وشدد السفير على الأهمية البالغة لساحة سوريا كونها الكتلة الأكبر للاجئين بالشتات خارج الأردن، معلناً عن تنامي مؤشر عودتهم ليقترب عددهم حالياً من 450 ألف لاجئ؛ ويتوزع هؤلاء على نحو 15 مخيماً وتجمعاً ممتداً من الشمال إلى الجنوب، مما يمثل مرتبة صدارة مقارنة بوجود نحو 120 ألف فلسطيني في جمهورية مصر العربية.
ولفت الرفاعي إلى أنه على الرغم من تراجع مستويات خدمات وكالة "أونروا"، إلا أن المخيمات السورية تشهد عودة مستمرة للعائلات من لبنان ودول أخرى؛ معتبراً هذا الاستقرار البشري المتزايد بمثابة "تربة خصبة" لضمان تمثيل سياسي قوي ونزيه للاجئي الشتات داخل أروقة المجلس الوطني، بما يعزز الهوية الوطنية الجامعة.
ومن المقرر أن يترأس الوفد الدكتور واصل أبو يوسف، بعضوية القيادات عزام الأحمد وأحمد أبو هولي وأحمد عساف، حيث تجري السفارة اتصالات مكثفة مع الخارجية السورية لتحديد الموعد النهائي؛ ويتضمن البرنامج لقاءات موسعة مع الفصائل والاتحادات والفعاليات الفلسطينية بدمشق، للخروج بتصور توافقي موحد يضمن نجاح العملية الانتخابية.





