وكالات - مصدر الإخبارية
يتجه الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي، وسط ضغوط متزايدة من قوة الدولار الأميركي وتوقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما قلّص جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
وانخفض سعر الذهب إلى ما دون مستوى 4200 دولار للأونصة في مستهل التعاملات، بعد تراجعه بنسبة 1.1% في جلسة الخميس، مع ترجيحات باستمرار الهبوط خلال الأسبوع الجاري. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأميركية، بعد لهجة أكثر تشدداً من رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، والتي عززت توقعات الأسواق باتجاه سياسة نقدية أكثر صرامة خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، ساهم توقيع اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة التوترات الجيوسياسية نسبياً، مع عودة تدريجية لحركة الشحن في مضيق هرمز، ما خفف من مخاوف اضطرابات الإمدادات النفطية، لكنه لم يكن كافياً لدعم أسعار الذهب أمام الضغوط النقدية القوية.
كما واصل الدولار أداءه القوي، رغم تسجيله تراجعاً طفيفاً في آخر الجلسات، بعد سلسلة مكاسب مدعومة بتوقعات تشديد السياسة النقدية وارتفاع عوائد السندات، وهو ما زاد الضغط على المعادن المقومة بالدولار، وعلى رأسها الذهب والفضة.
وتراجعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، بالتوازي مع الهبوط العام في سوق المعادن، في حين يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاهات السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل نهجه المتشدد أو يتجه إلى التهدئة.







