متابعات - مصدر الإخبارية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الأسير زياد يعقوب حمودة (52 عاماً) من بلدة رنتيس شمال غرب رام الله، بعد أن أمضى قرابة 24 عاماً في سجون الاحتلال، في واحدة من أطول فترات الاعتقال التي قضاها أسرى فلسطينيون داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حمودة في نيسان/أبريل عام 2002، عقب مطاردة استمرت لفترة طويلة، قبل أن يخضع لتحقيق مكثف لدى أجهزة المخابرات الإسرائيلية، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بالانتماء إلى فصائل فلسطينية مسلحة والمشاركة في عمليات استهدفت جنوداً إسرائيليين.
وبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة "عوفر" العسكرية حكماً بالسجن الفعلي لمدة 24 عاماً، أمضاها كاملة داخل السجون، إضافة إلى عدة أشهر إضافية، قبل الإفراج عنه اليوم وعودته إلى بلدته وعائلته.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، واجه حمودة ظروفاً اعتقالية صعبة، وعانى من تدهور في وضعه الصحي نتيجة سياسة الإهمال الطبي، حيث نُقل أكثر من مرة إلى مستشفى سجن الرملة لتلقي العلاج، وسط مطالبات متكررة من المؤسسات الحقوقية والأسرية بتوفير الرعاية الصحية اللازمة له.
ويأتي الإفراج عن حمودة بعد رحلة اعتقال امتدت لأكثر من عقدين، شهد خلالها العديد من المحطات الصعبة داخل السجون الإسرائيلية، ليطوي بذلك صفحة طويلة من الأسر ويعود إلى مسقط رأسه في بلدة رنتيس بعد سنوات من الحرمان من الحرية والبعد عن عائلته وأبناء بلدته.







