متابعات - مصدر الإخبارية
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، أنها سهّلت عملية نقل ثلاثة معتقلين فلسطينيين أُفرج عنهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر معبر كرم أبو سالم، إلى مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة، وذلك ضمن آليات التنسيق الإنساني المتبعة في مثل هذه الحالات.
وأوضحت اللجنة، في بيان رسمي، أنها لم تقتصر على تسهيل عملية النقل، بل عملت أيضًا على تمكين المفرج عنهم من التواصل المباشر مع عائلاتهم، ما أتاح لمّ شملهم بعد فترة اعتقال، مشيرة إلى أنها ساهمت منذ عام 2023 في نقل أكثر من 2500 معتقل فلسطيني أُفرج عنهم ضمن الآلية ذاتها.
وفي المقابل، جددت اللجنة الدولية تأكيدها أنها لم تتمكن منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، رغم تكرار مطالباتها الرسمية بهذا الخصوص، داعية إلى ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم الإنسانية والصحية.
وشددت اللجنة على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في التعامل مع المعتقلين، بما يشمل توفير ظروف احتجاز إنسانية، وضمان التواصل المنتظم مع ذويهم، مؤكدة أن حماية حقوق الأسرى تبقى أولوية إنسانية ملحة.
وأشارت إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية تعيش حالة من القلق المستمر في ظل غياب المعلومات حول مصير أبنائها المحتجزين، في وقت تواصل فيه اللجنة حوارها مع السلطات الإسرائيلية بهدف استئناف زياراتها إلى مراكز الاحتجاز والاطلاع على أوضاع المعتقلين.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بوصول ثلاثة أسرى محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وهم: علاء عيد محمد حمد (43 عامًا) من بيت حانون، وعمر محمد إبراهيم أبو سيف (35 عامًا) من جباليا، وسليمان سعود سليمان أبو شلوف (25 عامًا) من الزوايدة، بعد الإفراج عنهم ونقلهم عبر طواقم الصليب الأحمر.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجهود الإنسانية لتسهيل عمليات الإفراج عن المعتقلين ونقلهم، وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة ضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية داخل أماكن الاحتجاز.







