متابعات - مصدر الإخبارية
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ما وصفته بالخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يتيح استكمال تنفيذ بقية بنود خطة إنهاء الحرب وفق آليات تحظى بتوافق جميع الأطراف المعنية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن التزام حركة حماس الكامل باتفاق وقف إطلاق النار تمثل "موقفاً إيجابياً"، معتبراً أنها تعكس إدراكاً لجدية الحركة في تنفيذ الاتفاق والوفاء بالتزاماتها المرتبطة بوقف الحرب على قطاع غزة.
وأضاف قاسم أن المطلوب في المرحلة الحالية هو العمل على ضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، وخاصة وقف الانتهاكات والخروقات التي تعيق الانتقال إلى المراحل اللاحقة من الخطة، مؤكداً أهمية توفير الظروف المناسبة لاستكمال تنفيذ كافة التفاهمات المتعلقة بإنهاء الحرب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أيلول/سبتمبر 2025 خطة لوقف الحرب في قطاع غزة تضمنت عدة بنود رئيسية، من بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وترتيبات أمنية وسياسية تتعلق بالقطاع، إضافة إلى انسحاب إسرائيلي مرحلي وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، فيما تؤكد حركة حماس التزامها بتنفيذ استحقاقات الاتفاق، في حين تتهم إسرائيل بعدم الالتزام ببنوده ومواصلة الخروقات التي تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
ورغم الإعلان الأمريكي عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق مطلع العام الجاري، ما تزال خلافات جوهرية قائمة بشأن آليات تنفيذ عدد من البنود الأساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وملفات إعادة الإعمار والترتيبات الأمنية ومستقبل السلاح الفلسطيني.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء تداعيات الحرب التي شهدها قطاع غزة خلال الفترة الماضية، وسط مطالبات متواصلة بضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق لضمان استدامة التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.







