باريس - مصدر الإخبارية
منحت مدينة باريس، اليوم الخميس، “المواطنة الفخرية” لسكان قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى الصحفيين الفلسطينيين العاملين في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، في خطوة وُصفت بأنها تعبير عن التضامن مع المدنيين الفلسطينيين في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.
وقال رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار خلال جلسة مجلس المدينة، بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، إن القرار لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً تجاه السلام، مؤكداً أن المدينة “تمد يدها لشعب بأكمله”.
وأوضح بيان بلدية باريس أن الخطوة تأتي في ظل تفاقم الأوضاع في غزة والضفة الغربية، وما يرافقها من مخاطر متزايدة على المدنيين والصحفيين، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الحركة ونقص الموارد الأساسية.
وأشار البيان إلى أن العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية يواجه تحديات كبيرة، مع مقتل عشرات الصحفيين منذ أكتوبر 2023، وتدهور ظروف العمل بسبب انقطاع الخدمات الأساسية.
وأكد مجلس المدينة أن القرار يندرج ضمن موقف تضامني مع المدنيين الفلسطينيين، في ظل ما وصفه بانهيار متزايد في شروط الحماية الإنسانية والإعلامية.
من جانبها، رحبت سفيرة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة بالقرار، معتبرة أنه يعكس موقفاً إنسانياً مهماً، ويكرم صمود الشعب الفلسطيني وتضحيات الصحفيين الذين يواصلون نقل الحقيقة رغم المخاطر.







