القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
وجهت مجموعة تضم أكثر من 1250 أمّاً لجنود إسرائيليين، إلى جانب 9 منظمات مدنية، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، أعربن فيها عن تأييدهن لدعوته إلى السلام، ورفضهن لما وصفنه بسياسة الحرب الدائمة التي يتبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاءت الرسالة رداً على تصريحات سابقة للرئيس اللبناني خلال مقابلة مع الصحافية الأميركية كريستيان أمانبور، حيث وجّه خلالها سؤالاً مباشراً للجمهور الإسرائيلي حول جدوى استمرار “الحرب الأبدية”، وهو ما اعتبرته الموقّعات دعوة مهمة لإعادة التفكير في مستقبل الصراع.
وأكدت الأمهات في رسالتهن رفضهن القبول بمنطق أن الحرب قدر محتوم للشعبين، مشيرات إلى أنهن يفضلن الحوار على العداء، والأمل على الخوف، والسلام على استمرار المواجهات العسكرية.
وقالت المتحدثة باسم المجموعة إن تصريحات الرئيس اللبناني أثرت فيهن بشكل كبير، خاصة في ظل ما وصفنه بسيطرة خطاب الحرب على المشهد العام، معتبرات أن مبادرة الحديث عن السلام تمثل فرصة نادرة يجب البناء عليها.
وشددت الرسالة على أن استمرار الصراع لم يخلّف سوى الألم والدمار لكلا الجانبين، معربة عن تضامنها مع الأمهات في لبنان وإسرائيل اللواتي فقدن أبناءهن ويعشن في ظروف من الخوف وعدم الاستقرار.
وأضافت الموقّعات أن الوقت قد حان لفتح مسار جدي للسلام بين إسرائيل ولبنان، يقوم على الحوار والتعاون والبحث عن أمن مشترك، بعيداً عن الحلول العسكرية التي أثبتت عدم قدرتها على تحقيق الاستقرار.
ووقّعت على الرسالة أيضاً 9 منظمات مدنية، من بينها “نساء يصنعن السلام”، و“منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلية والفلسطينية”، و“منتدى 1325” وغيرها من الجهات التي تعمل في مجال دعم التسوية السياسية.







