غزة - مصدر الإخبارية
تواصل محطات التحلية الإماراتية في مدينة رفح المصرية إنتاج المياه المحلاة وضخها إلى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار جهود إنسانية مشتركة مع الجهات المعنية في مصر لتوفير المياه الصالحة للاستخدام لسكان القطاع.
وتضم المحطات الإماراتية ست محطات لتحلية المياه بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني غالون يومياً، يتم ضخها عبر خط التحلية الإماراتي إلى داخل قطاع غزة، بهدف دعم توفير مصدر مستدام للمياه في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البنية التحتية وشبكات المياه.
ويستفيد من هذا المشروع أكثر من مليون مواطن، لا سيما في مدينة خان يونس جنوب القطاع، حيث يتم تزويدهم بالمياه بشكل منتظم عبر الخط الإماراتي، في ظل تزايد الحاجة إلى مصادر آمنة ومستقرة للمياه.
ويشرف على تشغيل المحطات فريق هندسي إماراتي ضمن فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في العريش، بالتعاون مع فريق هندسي مصري، لضمان استمرار الإنتاج والضخ بكفاءة على مدار الساعة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في مصر.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تنفيذ مبادراتها الإغاثية والتنموية الهادفة إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يُعد توفير المياه المحلاة أحد أبرز أشكال الدعم المباشر المقدّم للأسر الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين، جوان توباو، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال “مروّعاً”، مشيراً إلى استمرار صعوبات كبيرة في حصول السكان على الغذاء والعلاج، إضافة إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بإدخال المعدات الطبية واللوجستية الكافية لتلبية احتياجات السكان، لافتاً إلى أن فرق المنظمة تعمل في ظروف بالغة الصعوبة داخل القطاع، رغم استمرار التحديات الميدانية والإنسانية.







