غزة- قالت الأمم المتحدة إن قطاع غزة ظلّ خلال عام 2025 أخطر بيئة للعاملين في المجال الإنساني حول العالم، للعام الثالث على التوالي، بعدما استشهد 186 من عمال الإغاثة أثناء تأدية مهامهم.
وبحسب بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن القصف الجوي تسبب في 68% من وفيات العاملين في المجال الإنساني في غزة خلال العام الماضي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تحذيرات أممية من تصاعد المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني حول العالم، بالتزامن مع استمرار النزاعات المسلحة، وتراجع التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية، والقيود المفروضة على وصول المساعدات إلى السكان المتضررين.
وأوضحت الأمم المتحدة أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تهديدات متزايدة أثناء محاولتهم الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة.
وعلى المستوى العالمي، أشارت الأمم المتحدة إلى مقتل 350 عامل إغاثة خلال عام 2025، ما جعل العام الماضي ثاني أكثر الأعوام دموية بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني منذ بدء تسجيل هذه البيانات.






