القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطناً فلسطينياً على هدم منزله قسراً في بلدة بيت صفافا جنوب شرق القدس المحتلة، في إطار سياسة الهدم التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في المدينة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان مقتضب، بأن المواطن المقدسي فؤاد عليان اضطر إلى تنفيذ عملية الهدم الذاتي لمنزله في بلدة بيت صفافا، تجنباً لتحمل الغرامات الباهظة والتكاليف المالية التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال تنفيذ عمليات الهدم بواسطة طواقمها.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة متواصلة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة، حيث تواجه العديد من المنازل والمنشآت السكنية والتجارية خطر الهدم بحجة البناء دون ترخيص، في ظل القيود المشددة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين.
وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال قد شرعت في وقت سابق من اليوم بهدم منشآت تجارية قرب مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، شملت موقفاً ومعرضاً للمركبات بالقرب من دوار المخيم، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية وخسائر اقتصادية بأصحابها.
وتشهد مدينة القدس المحتلة تصعيداً متواصلاً في عمليات الهدم والمصادرة التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الإجراءات على الواقع المعيشي والاقتصادي للسكان، خاصة في ظل تزايد أعداد العائلات المهددة بفقدان مساكنها ومصادر رزقها.
وتؤكد مؤسسات حقوقية فلسطينية أن سياسة الهدم القسري تشكل إحدى الأدوات المستخدمة للضغط على السكان الفلسطينيين في القدس، وتندرج ضمن إجراءات تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المدينة وتغيير واقعها الديمغرافي.







