خان يونس_مصدر الاخبارية:
عُقد في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ملتقى وطني موسع للعشائر والعائلات الفلسطينية تحت شعار “عشائرنا فخرنا”، بمشاركة واسعة من الوجهاء، والمخاتير، والشخصيات الاعتبارية والمجتمعية، بهدف بحث سبل تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع.
تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي
وأكد المشاركون في الملتقى على الدور التاريخي والمسؤول للعشائر والعائلات الفلسطينية في حماية النسيج المجتمعي، مشددين على أن السلم الأهلي يشكل خطاً أحمر وضرورة وطنية ملحة للاستمرار في مواجهة التحديات. ودعا المجتمعون إلى تمتين أواصر التماسك بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، وإشاعة روح التكافل والتسامح، وحل النزاعات العائلية بالطرق الودية والقانونية.
رفض الفوضى والفلتان الأمني
وشهد الملتقى إجماعاً عشائرياً كبيراً على رفض كافة مظاهر الفوضى، والفلتان، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة. وأوضح الوجهاء في بياناتهم أن العائلات الفلسطينية ترفع الغطاء العشائري والقانوني عن أي جهة أو أفراد يسعون إلى زعزعة الاستقرار الداخلي أو استغلال الحالة الراهنة لبث الفرقة والفتنة بين المواطنين.
تنسيق مشترك لخدمة المواطنين
وخرج الملتقى بآليات عمل واضحة تهدف إلى رفع مستوى التنسيق والتعاون المشترك مع الجهات المحلية، والبلديات، والمؤسسات الإغاثية والخدمية في المدينة. ويسعى هذا التنسيق إلى تسهيل وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى مستحقيها من العائلات النازحة والمتضررة، والمساهمة في تنظيم الأسواق وضبط الأسعار بالتكامل مع الجهات المختصة، وإسناد اللجان المحلية في إدارة الأزمات الميدانية اليومية.
وفي ختام الملتقى، وجهت العشائر تحية إجلال وصمود لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة محافظات قطاع غزة، مؤكدة أن الوعي المجتمعي والالتفاف حول المصلحة العامة هما الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات نشر الفوضى وتفكيك الجبهة الداخلية.