الاحتلال يُدخل منظومات مستوحاة من حرب أوكرانيا لمواجهة مسيرات حزب الله

12 مايو 2026 12:37 م

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء المؤسسة العسكرية بإدخال منظومات دفاعية "غير تقليدية" لمواجهة الطائرات المسيرة التي يطلقها حزب الله، وهي منظومات مستوحاة بشكل مباشر من الدروس المستفادة في حرب روسيا وأوكرانيا، حيث باتت المسيرات الانتحارية وسيلة استنزاف رئيسية.

وفي خطوة تعكس حجم التحدي الذي تفرضه مسيرات حزب الله الموجهة عبر كابلات الألياف البصرية (والتي يصعب التشويش عليها إلكترونياً)، بدأ الجيش بنشر منظومات تعتمد على الأسلاك الشائكة الدوارة: وهي تقنية ميكانيكية تهدف إلى اعتراض المسيرات في الجو أو عند اقترابها من الأهداف، لتقوم بقطع كابلات الألياف البصرية المرتبطة بها، مما يؤدي إلى فقدان السيطرة عليها فوراً وسقوطها.

وأكدت المصادر العسكرية أن المواجهة لم تعد تعتمد على "القبة الحديدية" وحدها، بل انتقلت إلى استراتيجية الدمج الدفاعي التي تشمل زيادة حساسية الرادارات لالتقاط الأجسام الصغيرة وذات البصمة الحرارية والمنخفضة، والشبكات الدفاعية والمسيرات الاعتراضية: إطلاق "مسيرات ضد مسيرات" تكون قادرة على الاصطدام بمسيرات الحزب أو إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها العسكرية أو الاستراتيجية.

وضمن الإجراءات الفورية لمواجهة التهديد من مسافات قريبة، أعلن الجيش عن وصول عشرات آلاف الطلقات المتشظية وتوزيعها على القوات البرية العاملة عند الحدود أو داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب الإذاعة فإن هذه الطلقات مصممة لتنفجر عند إطلاقها في الجو لتغطي مساحة واسعة بشظايا صغيرة، مما يزيد من فرص إصابة المسيرات الانتحارية الصغيرة (FPV) التي يصعب استهدافها برصاصة واحدة تقليدية.

وتأتي هذه التحركات بعد فشل المنظومات الدفاعية التقليدية في اعتراض كافة المسيرات التي يطلقها حزب الله، خاصة تلك التي تطير بارتفاعات منخفضة جداً أو تعتمد على تقنيات سلكية تجعل التشويش الترددي (Jamming) عديم الفائدة.

ويرى محللون عسكريون أن استنساخ التجربة الأوكرانية يدل على تحول الجبهة الشمالية إلى "ساحة اختبار" لأحدث تكتيكات حروب الدرونات في العالم.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك