وكالات - مصدر الإخبارية
يُعدّ تضخّم البروستاتا من المشكلات الصحية الشائعة لدى الرجال، خاصة مع التقدّم في العمر، حيث يتطور غالباً بشكل تدريجي وقد لا يُلاحظ في مراحله الأولى، رغم تأثيره على نمط الحياة اليومية، لا سيما فيما يتعلق بالنوم والراحة.
وتظهر أعراض تضخّم البروستاتا الحميد نتيجة ضغط الغدة المتضخمة على مجرى البول، وتشمل الحاجة المتكررة للتبول، والاستيقاظ ليلاً، وصعوبة بدء التبول، وعدم تفريغ المثانة بالكامل، إلى جانب ضعف تدفق البول أو تقطّعه. ويؤكد مختصون أن هذه الأعراض قد تتداخل مع حالات صحية أخرى، ما يستدعي مراجعة الطبيب لتشخيص دقيق.
ورغم أن تضخّم البروستاتا يُعدّ في كثير من الحالات جزءاً طبيعياً من الشيخوخة، فإن اتباع نمط حياة صحي قد يسهم في تقليل خطر تفاقم الأعراض. وتشمل أبرز التوصيات إجراء فحوصات دورية، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، وتقليل تناول السوائل مساءً، إضافة إلى الحد من الكافيين والكحول وتجنّب بعض الأدوية التي قد تزيد الأعراض.
وفيما يتعلق بالتغذية، تلعب بعض الأطعمة دوراً مهماً في دعم صحة البروستاتا، مثل الخضراوات الصليبية الغنية بمضادات الأكسدة، والتوت، والأسماك الدهنية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3، إلى جانب الطماطم الغنية بمادة الليكوبين، والشاي الأخضر.
في المقابل، يُنصح بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمنتجات المصنعة، وكذلك الإفراط في تناول منتجات الألبان، نظراً لارتباطها المحتمل بزيادة خطر بعض مشكلات البروستاتا.
ويؤكد خبراء الصحة أن الوعي المبكر، إلى جانب تبنّي أسلوب حياة متوازن، يظل من أهم العوامل في الحد من تأثير تضخّم البروستاتا والحفاظ على جودة الحياة.