طولكرم - مصدر الإخبارية
شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إجراءاتها العسكرية في مخيم طولكرم، شمال الضفة الغربية، في إطار تصعيد ميداني متواصل يشهده المخيم ومحيطه منذ أشهر.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن جرافات الاحتلال أغلقت عدداً من الطرق الداخلية وفي محيط المخيم، لا سيما الطرق الواصلة بين المخيم وضاحية ذنابة المجاورة، عبر إقامة سواتر ترابية، بالتزامن مع انتشار واسع لآليات عسكرية وفرق مشاة داخل المنطقة.
كما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية عبر بوابة “نتساني عوز” العسكرية غرب مدينة طولكرم، حيث توغلت الآليات والجرافات داخل أحياء المخيم، في ظل استمرار التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع والتصوير “درون” في الأجواء.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت عدداً من السكان على مغادرة منازلهم في محيط المخيم، وتحديداً في المناطق القريبة من شارع قاعة “أجيال” ومربعة حنون والأجزاء الغربية من ضاحية ذنابة، بذريعة تنفيذ عمليات تفجير داخل المخيم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها “طولكرم ونور شمس” لليوم الـ463 على التوالي، وسط حصار مشدد وإطلاق نار كثيف بين الحين والآخر، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان وازدياد أعداد النازحين قسراً، إلى جانب تعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة.