اختتمت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بالتعاون مع اللجنة الشعبية ومنتدى تحسين مخيم قلنديا، فعاليات المبادرة المجتمعية “يوم قلنديا للتراث والمذاق الفلسطيني”، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز صمود اللاجئين وحماية الهوية الثقافية الفلسطينية.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي أن المخيمات الفلسطينية تمثل جوهر قضية اللاجئين والشاهد الحي على نكبة عام 1948، مشددًا على أنها تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التهجير وإنهاء عمل وكالة الأونروا، ورافضًا أي مساس بحق العودة والتعويض.
وأوضح أبو هولي أن تنظيم الفعالية في معهد تدريب قلنديا يحمل دلالات وطنية مهمة، خاصة في ظل ما يتعرض له المعهد من استهدافات، مؤكدًا أن المؤسسات الوطنية ستواصل أداء دورها رغم التحديات.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج تحسين مخيمات اللاجئين، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تمكين المجتمع وتعزيز صموده بما ينسجم مع الثوابت الفلسطينية.
وفي سياق الفعالية، أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في اللجنة الشعبية لمخيم قلنديا محمد أصلان أن المبادرة تعكس نموذجًا للعمل المجتمعي داخل المخيم، ودور النساء والشباب في الحفاظ على التراث الفلسطيني وتعزيز الهوية الوطنية.
من جهته، أكد مدير منطقة الوسط في وكالة الأونروا نظمي الرشق أهمية دعم الأنشطة المجتمعية التي تعزز صمود اللاجئين وتحافظ على التراث الثقافي الفلسطيني.
وتخللت الفعالية فقرات تراثية وفنية متنوعة، شملت عروض الدبكة الشعبية والفولكلور الفلسطيني، إضافة إلى مسابقات في إعداد الأطباق التراثية، حيث جرى تقييمها من قبل مختصين في الطهي، وتكريم الفائزين تقديرًا لمشاركتهم.
وحضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية، من بينهم محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، ووزير ناصر قطامي، إلى جانب ممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين ووكالة الأونروا ومؤسسات رسمية وأهلية وفعاليات مخيم قلنديا.