متابعات - مصدر الإخبارية
بحثت وزارة العمل الفلسطينية مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" سبل تعزيز فرص التشغيل ودعم اللاجئين الفلسطينيين، في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم التحديات الاقتصادية والإنسانية، خاصة بين فئة الشباب والعمال المتضررين من الظروف الراهنة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزيرة العمل الدكتورة إيناس العطاري، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع مدير شؤون "أونروا" في الضفة الغربية والقدس الشرقية رولاند فريدريش، حيث جرى التأكيد على أهمية توسيع التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم قطاع العمل الفلسطيني ويعزز صمود اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها.
وأكدت العطاري أهمية الدور الذي تؤديه "أونروا" في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين ودعم حقهم في حياة كريمة، مثمنة جهود الوكالة المتواصلة في المجالات الإنسانية والخدماتية، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
واستعرضت وزيرة العمل واقع سوق العمل الفلسطيني والتحديات المتزايدة التي يواجهها، مشيرة إلى معاناة المواطنين، وعمال قطاع غزة النازحين والعالقين في الضفة الغربية، إضافة إلى عمال الداخل الفلسطيني، وما نتج عن الأوضاع الراهنة من ارتفاع في معدلات البطالة والفقر وتراجع فرص العمل.
كما تطرقت إلى استراتيجية التشغيل للأعوام 2025–2027، التي تهدف إلى الحد من البطالة من خلال دعم قطاع التعاونيات، وتطوير برامج التدريب المهني، وتشجيع الريادة والمشاريع الصغيرة، إلى جانب توسيع فرص التشغيل على المستويين المحلي والخارجي.
وأشارت العطاري إلى جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني، ومن بينها العمل على إنشاء ستة مختبرات ذكية داخل ستة مخيمات فلسطينية، بهدف تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات التقنية والمهنية المطلوبة في سوق العمل.
كما استعرضت إطلاق منصة "JobMatch.ps"، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل مهارات الباحثين عن عمل، وتحديد الفجوات المهارية لديهم، وتوجيههم نحو البرامج التدريبية المناسبة بما يعزز فرص حصولهم على وظائف داخل فلسطين وخارجها.
من جانبه، قدم فريدريش عرضاً حول البرامج والخدمات التي تقدمها "أونروا" في الضفة الغربية والقدس الشرقية، موضحاً أنها تشمل قطاعات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات المقدمة داخل المخيمات الفلسطينية.
وأشار إلى التحديات التي تواجه عمل الوكالة نتيجة الإجراءات والضغوط التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية، وما يترتب عليها من قيود تستهدف دور "أونروا" الإنساني والخدماتي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في دعم صمود الفلسطينيين، وتعزيز فرص التشغيل، ودفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.