متابعات - مصدر الإخبارية
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن مؤشرات التنمية البشرية في قطاع غزة تراجعت بمقدار 77 عاماً إلى الوراء نتيجة الحرب المستمرة على القطاع، وذلك استناداً إلى تقرير مشترك صادر عن مجموعة البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأوضحت الوكالة أن العامين الماضيين شهدا تدهوراً حاداً في مختلف جوانب الحياة داخل قطاع غزة، بما في ذلك الظروف المعيشية وسبل كسب الرزق والأمن الغذائي، إلى جانب تفاقم التحديات المرتبطة بالمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي.
وأكدت "أونروا" أن جميع سكان قطاع غزة يتأثرون بشكل مباشر وطويل الأمد بتداعيات الحرب، مشيرة إلى أن الآثار السلبية امتدت لتشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، فضلاً عن مصادر الدخل ووسائل العيش، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها القطاع.
وأضافت الوكالة أن خدماتها الإنسانية، بما في ذلك الرعاية الصحية والمساعدات الأساسية المنقذة للحياة، تسهم في الحد من بعض التداعيات الناجمة عن الأوضاع الراهنة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه عملياتها.
وشددت "أونروا" على أنها تمتلك البنية التحتية والكوادر البشرية والخبرة اللازمة لتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، مؤكدة أن قدرتها على تعزيز الدعم المقدم للسكان ترتبط بالسماح بدخول المزيد من الإمدادات والمساعدات الضرورية إلى القطاع.
ويأتي هذا التقييم في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة، وسط الحاجة المتزايدة إلى الدعم الإغاثي والخدمات الأساسية لمواجهة التداعيات المتراكمة للحرب على مختلف مناحي الحياة.