بيروت- مصدر الإخبارية
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم السبت، مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في المنطقة الجنوبية.
وأوضح ماكرون في تصريح رسمي أن الهجوم وقع صباح اليوم خلال تنفيذ القوات لمهامها، معرباً عن تعازيه لعائلة الجندي القتيل وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين الذين وصفت جراحهم بالمتفاوتة.
من جانبها، أصدرت قيادة "اليونيفيل" بياناً أكدت فيه تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار مباشر من قبل "جهات غير حكومية" جنوبي لبنان، مما أدى لوقوع ضحايا في صفوف الكتيبة الفرنسية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل توتر أمني متصاعد يشهده عام 2026 على الحدود اللبنانية، مما يثير مخاوف دولية من تزايد استهداف القوات الأممية المكلفة بمراقبة الخط الأزرق.
وشددت اليونيفيل على أن استهداف قوات حفظ السلام يمثل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي رقم 1701 والقانون الدولي، داعية كافة الأطراف لضبط النفس وضمان أمن جنودها في الميدان.
وختمت الرئاسة الفرنسية بالتأكيد على التزام باريس بمواصلة مهامها ضمن قوات الطوارئ الدولية، مع مطالبتها بفتح تحقيق عاجل لتحديد هوية المهاجمين ومحاسبتهم على هذا الخرق الخطير.