القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نُشرت نتائجه الجمعة في صحيفة “معاريف”، أن 62% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب مع إيران قد تعود في المستقبل القريب، في حين أبدى 24% عدم اعتقادهم بذلك، بينما قال 14% إنهم لا يعرفون.
وجاء الاستطلاع، الذي أجراه معهد “لازار” الخاص على عينة عشوائية من 500 مشارك بهامش خطأ بلغ 4.4%، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد جولات عسكرية سابقة بين إسرائيل وإيران، وما تلاها من تهدئة مؤقتة.
وفي ما يتعلق بلبنان، أظهر الاستطلاع انقسامًا واضحًا في الرأي العام، إذ رأى 37% من المشاركين أن هناك فرصة لتوقيع اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان، بينما اعتبر 37% آخرون أن ذلك غير ممكن، في حين قال 26% إنهم لا يعرفون.
سياسيًا، أشار الاستطلاع إلى أنه في حال إجراء انتخابات عامة اليوم، فإن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 49 مقعدًا في الكنيست من أصل 120، مقابل 61 مقعدًا للمعارضة، فيما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد، ما يمنح المعارضة أغلبية نظرية.
ووفق الصحيفة، فإن هذه النتائج تعكس حالة استقرار في توزيع المقاعد مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث لم تسجل تغييرات جوهرية في موازين القوى بين المعسكرين، رغم التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، بما في ذلك وقف إطلاق النار مع إيران والإعلان عن هدنة مؤقتة في لبنان.
كما أظهر الاستطلاع أن الناخبين الإسرائيليين ما زالوا يميلون إلى تفضيل نتنياهو في سيناريوهات المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة، عند مقارنته بعدد من خصومه السياسيين، من بينهم نفتالي بينيت، أفيغدور ليبرمان، وغادي آيزنكوت.
ورغم ذلك، أوضح التقرير أن اختيار رئيس الحكومة في النظام السياسي الإسرائيلي لا يتم بالاقتراع المباشر، بل عبر الكنيست، حيث يتعين على أي مرشح تأمين دعم 61 عضوًا على الأقل لتشكيل الحكومة، في وقت تنتهي فيه ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ما يمهد لاحتمال إجراء انتخابات عامة جديدة.