وكالات - مصدر الإخبارية
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار عن تصريحاته التي انتقد فيها البابا ليو الرابع عشر، مؤكداً أن مواقف الأخير بشأن الحرب في الشرق الأوسط وإيران “خاطئة” ولا تستحق الاعتذار.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين إن البابا عارض بشكل واضح سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران، مضيفاً أن “إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف”، ومشيراً إلى أن هذا الملف يمثل خطاً أحمر في السياسة الأميركية.
وكان ترامب قد صعّد في انتقاداته للبابا خلال الأيام الماضية، معتبراً أنه “ليس من أشد المعجبين به” واصفاً إياه بأنه يتبنى مواقف “ليبرالية للغاية”، كما اتهمه بأنه “ضعيف في التعامل مع قضايا الجريمة”.
في المقابل، شدد البابا ليو على أن دعوته لوقف الحروب لا تحمل طابعاً سياسياً، مؤكداً أنه لن يدخل في سجال مباشر مع الرئيس الأميركي، وأن رسالته تركز على السلام ووقف العنف وحماية المدنيين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توتراً متصاعداً على خلفية الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، ما جعل المواقف الدينية والسياسية تتقاطع بشكل لافت حول ملف الحرب والسلام.
كما أثار هذا السجال ردود فعل في أوروبا، حيث اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن الانتقادات الموجهة للبابا “غير مقبولة”، في مؤشر على اتساع دائرة الجدل الدبلوماسي حول التصريحات الأميركية الأخيرة.