متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء اليوم الإثنين، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في اقتحامات متزامنة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مصادرة ممتلكات وإغلاق طرق، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين.
ففي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، استولت قوات الاحتلال على 6 مركبات بعد اقتحام استمر لأكثر من أربع ساعات، بمشاركة شاحنات سحب مركبات وحراس مستوطنة "عيلي" المقامة على أراضي القرية. كما أغلقت القوات المدخل الرئيسي للقرية وأعاقت حركة المواطنين والمركبات، خاصة على الطريق المؤدي إلى سلفيت.
وفي بيت فجار جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وتمركزت في منطقة "المثلث"، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
كما طالت الاقتحامات عدة قرى في محافظة نابلس، من بينها برقة ودوما وقبلان وأودلا، حيث احتجزت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين في برقة، وداهمت محالًا تجارية في برقة وقبلان، وفتشتها وألحقت بها أضرارًا.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية شوارع القرية، ونصبت حاجزًا عسكريًا على طريق يبرود–سلواد، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات، في ظل اقتحامات متكررة تشهدها المنطقة.
بالتوازي، أصيب مواطنان جراء اعتداء مستوطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس، بعد اقتحامهم منطقة "جبل صبيح" والاعتداء عليهما بالضرب، ما أسفر عن إصابتهما برضوض.
كما هاجم مستوطنون منطقة "أبو زيتون" في بيت دجن شرق نابلس، وأغلقوا أحد شوارعها بالحجارة، في حين شهدت قرية دوما اعتداءً آخر تمثل بإطلاق أغنام داخل الأحياء السكنية وإغلاق طرق داخلية، في تصرفات وصفت بالاستفزازية.
ويأتي هذا التصعيد في إطار تواصل الاقتحامات والإجراءات العسكرية المشددة في الضفة الغربية، والتي تترافق مع اعتداءات متكررة للمستوطنين، ما يزيد من معاناة المواطنين ويؤثر على حياتهم اليومية.