القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
دعت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، أبناء الشعب المسيحي الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في إحياء شعائر "سبت النور" في كنيسة القيامة، مؤكدة الأهمية الروحية والوطنية لهذه المناسبة الدينية.
وقالت البطريركية، في بيان رسمي، إن الالتفاف حول القبر المقدس في هذا اليوم يشكل تجسيداً لرسالة الآباء والأجداد، وحفاظاً على الوجدان الديني والتاريخي لمدينة القدس، مشددة على أن استقبال النور الذي ينبثق من القدس ويصل إلى مختلف أنحاء العالم يمثل "علامة حياة" متجددة.
وأضاف البيان أن النور المقدس يحمل دلالات عميقة، إذ تنتقل شعلته من يد إلى أخرى، في تعبير عن استمرارية الحضور المسيحي في المدينة المقدسة، والتمسك بالإرث الديني والإيماني، والثبات في وجه التحديات.
وأعربت البطريركية عن أملها بأن يعم السلام والعدل في العالم، مؤكدة أن هذه المناسبة تشكل رسالة إيمانية وإنسانية تتجاوز الحدود.
وتأتي هذه الدعوة في ظل ظروف استثنائية، حيث كانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت كنيسة القيامة لمدة 40 يوماً، ومنعت إقامة الصلوات فيها، بذريعة التطورات المرتبطة بالحرب في المنطقة.
ويُذكر أن الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي تحيي "سبت النور" سنوياً، في تقليد ديني عريق يسبق عيد الفصح المجيد، أحد أهم الأعياد في الديانة المسيحية.