القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عائلة مقدسية على هدم منازلها ذاتياً في حي رأس العامود ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، تحت تهديد فرض غرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم القسري.
وأفادت محافظة القدس بأن المواطن وائل طحان وشقيقيه اضطروا لتنفيذ الهدم الذاتي لثلاثة منازل تعود لهم، بعد تلقيهم قرارات رسمية بذلك.
وأوضحت أن المنازل تتوزع على مبنيين رئيسيين، يتكون كل منهما من طابقين بمساحة 200 متر مربع لكل طابق، ويقطنهما 20 فرداً، إلى جانب منزل ثالث منفصل تبلغ مساحته 120 متراً مربعاً ويؤوي 5 أفراد، ليصل مجموع المتضررين إلى 25 شخصاً.
وبيّنت أن هذه المباني قائمة منذ نحو 30 عاماً، إلا أن سلطات الاحتلال فرضت على أصحابها مخالفات مالية تصل إلى 280 ألف شيكل، ما دفعهم إلى هدمها بأنفسهم تفادياً لتكاليف إضافية.
وفي السياق، أدانت محافظة القدس هذا الإجراء، معتبرة أن سياسة الهدم الذاتي تأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة، خاصة في المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، ويهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل القسري.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات متواصلة في القدس، تشمل الهدم ومصادرة الأراضي وفرض القيود، في ظل تصاعد التوترات في المدينة.