دبي - مصدر الإخبارية
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات خرجت من الأزمة الأخيرة أكثر تماسكاً ووحدة، مشيراً إلى أن المرحلة أظهرت مستوى عالياً من الالتفاف الوطني بين مختلف فئات المجتمع.
وقال في منشور عبر منصة “إكس”، إن الدولة دخلت الأزمة وهي متحدة، وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً وولاءً، سواء بين المواطنين أو المقيمين، وبين مختلف الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكوميين واقتصاديين، مؤكداً أن الجميع وقف صفاً واحداً تحت راية الدولة ورمز وحدتها.
ووصف علم الإمارات بأنه رمز للقوة والفخر، داعياً أبناء الدولة والمقيمين على أرضها إلى رفعه فوق المنازل والمؤسسات والمباني، تعبيراً عن الانتماء والولاء للوطن وقيادته.
وأضاف أن الشعب الإماراتي بجميع مكوناته يشعر بالفخر بدولته، وبقيادتها، وبقواتها المسلحة، وباقتصادها، وبكافة فرق العمل التي تسهم في نهضتها، مشدداً على أن هذا الفخر يشمل المواطنين والمقيمين على حد سواء.
ودعا إلى إبقاء علم الإمارات مرفوعاً باعتباره رمزاً للوحدة والتلاحم، ودليلاً على المحبة والانتماء، وراية تعكس قوة الدولة وتماسكها.
واختتم الشيخ محمد بن راشد تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله دولة الإمارات وشعبها، وأن يديم عليها العز والمجد ورفعة الراية.