وكالات_مصدر الاخبارية:
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي. وحسب البيان الرسمي، فقد بلغ عدد الشهداء 3269 شخصاً، في حين أصيب نحو 9840 آخرين بجروح متفاوتة.
وفي المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة هجمات جوية مركزة باستخدام محلقات "أبابيل" الانقضاضية ضد مواقع الاحتلال. واستهدفت الضربات تجمعاً للجنود وآلية هندسية في معسكر غابات الجليل، بالإضافة إلى إصابة منصة للقبة الحديدية بموقع جل العلام.
ميدانياً، وسع مقاتلو الحزب نطاق استهدافاتهم البرية عبر إطلاق صليات صاروخية مكثفة نحو تجمعات الآليات والجنود. وشملت القذائف الصاروخية نقاط تمركز قوات الاحتلال عند "جل الحمّار" في بلدة العديسة، إلى جانب تجمعات أخرى في بلدة رب ثلاثين.
وعلى الجانب الآخر، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها الجوية العنيفة على مناطق متفرقة في العمق الجنوبي للبنان. وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن غارة جوية استهدفت بلدة الغندورية الواقعة في قضاء بنت جبيل، مما أدى لأضرار مادية واسعة.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي إدري، تحذيراً عاجلاً لسكان مدينة صور. وطالب إدري الأهالي وقاطني مخيمات اللاجئين والأحياء المحيطة بالإخلاء الفوري والتوجه شمالاً إلى ما بعد نهر الزهراني.
وعزا الجيش الإسرائيلي هذا التصعيد العسكري إلى ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ودعا البيان سكان مخيمات الرشيدية، البرج الشمالي، شبريحا، وعين بعل ومناطق أخرى إلى مغادرة منازلهم لحمايتهم من القصف.
بالمقابل، كثف حزب الله هجماته الصاروخية والجوية على مناطق الجليل مستخدماً عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة المتفجرة. واستهدفت إحدى الهجمات المركزة منطقة شوميرا بثلاث طائرات بدون طيار، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر الميداني.
وعاد المتحدث الإسرائيلي بعد ساعتين ليصدر تحذيراً شاملاً لجميع سكان مناطق جنوب لبنان الواقعة تحت مجرى نهر الزهراني. وجدد إدري دعوته بضرورة الابتعاد الكامل عن منشآت وعناصر حزب الله، مؤكداً أن المنطقة بأكملها باتت منطقة حرب.