وكالات - مصدر الإخبارية
قالت منظمة العفو الدولية، الجمعة، إن تجنيد إيران للأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم 12 عاماً في صفوف الحرس الثوري يعد "جريمة حرب".
وأطلقت إيران مؤخراً حملة لتجنيد الأطفال بعد تصفية عدد من عناصر الحرس خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية المستمرة منذ 28 فبراير، وفقاً للمنظمة.
وأوضحت العفو الدولية أن شهادات شهود عيان وتحليل مقاطع فيديو تظهر "نشر جنود أطفال" في نقاط التفتيش والدوريات، بعضهم مسلحون ببنادق كلاشينكوف.
وقالت إيريكا غيفارا-روساس من منظمة العفو الدولية: "مع ضرب الولايات المتحدة وإسرائيل لآلاف المواقع التابعة للحرس، بما في ذلك مرافق الباسيج، فإن نشر جنود أطفال إلى جانب عناصر الحرس أو في مرافقهم يعرضهم لخطر شديد على حياتهم وسلامتهم".
وأشار التقرير إلى أن الحرس الثوري أطلق حملة تسمى "جانفدا" أو "التضحية" لتجنيد متطوعين صغار السن لتقديم خدمات الدعم مثل الطبخ والرعاية الطبية وتشغيل نقاط التفتيش.
كما نشرت وكالة "دفاع برس" التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية ملصقاً دعائياً يظهر صبياً مراهقاً وفتاة محجبة يبتسمان، فيما تلقت تقارير من الولايات المتحدة تفيد بوفاة أطفال أثناء عملهم في نقاط التفتيش، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".