رام الله - مصدر الإخبارية
قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم ضمن دفعات “اتفاق وقف إطلاق النار” على قطاع غزة، من خلال تنفيذ حملات اعتقال واستجواب وتحقيق ميداني متواصلة بحقهم.
وأوضح النادي أن من بين آخر المعتقلين عدد من المحررين من محافظة قلقيلية، وهم: سامح الشوبكي، وعمار الشوبكي، وسعيد ذياب، وسائد الفايد، وهادي جدوع، في إطار ما وصفه بحملة ممنهجة تستهدف هذه الفئة بشكل خاص.
وأضاف أن هذا التصعيد يشكل خرقاً واضحاً وجديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويبعث برسائل مباشرة إلى الأسرى المحررين بأنهم سيظلون عرضة للملاحقة والاستهداف حتى بعد الإفراج عنهم.
وأشار النادي إلى أن عمليات التوثيق اليومية أظهرت أن سلطات الاحتلال اعتقلت نحو 100 أسير محرر منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لافتاً إلى أن بعضهم تعرض للاعتقال أكثر من مرة خلال الفترة ذاتها.
وبيّن أن الاحتلال عزز من سياسات استهداف المحررين عبر إصدار أوامر عسكرية وسنّ قوانين توفر غطاءً أوسع لملاحقتهم، مؤكداً أن الانتهاكات المرتبطة بصفقات الإفراج وصلت إلى مستوى العمليات المنظمة.
وأوضح أن هذه الانتهاكات شملت اعتداءات جسدية بالضرب قبيل الإفراج عن الأسرى، واستمرت بعد تحررهم، إلى جانب توجيه تهديدات لعائلاتهم، وهي ممارسات لا تزال مستمرة حتى الوقت الراهن، وفق ما أكده نادي الأسير.