القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن إيران لا تمتلك حاليًا القدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج صواريخ باليستية، مؤكدًا أن إسرائيل تركز في حربها ضد النظام الإيراني على ثلاثة أهداف رئيسية: حظر البرنامج النووي، وقف برنامج الصواريخ الباليستية، وتهيئة الظروف للشعب الإيراني لأخذ زمام مصيره بنفسه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي هو الثاني منذ بدء الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، حيث أشار نتنياهو إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، كان قد أمر بإخفاء برامج الصواريخ والبرنامج النووي في أعماق الأرض، وأن إسرائيل لا تعمل فقط على تدمير الصواريخ المتبقية، بل على استهداف الصناعات المرتبطة بإنتاج هذه البرامج.
وأضاف نتنياهو أن الحرب ستستمر "طالما استدعت الحاجة"، مؤكداً أن العمليات التي نفذتها إسرائيل ساهمت في إضعاف قدرات النظام الإيراني، لكنه لم يتوقع بعد كيف سيستغل الشعب الإيراني الظروف الحالية للخروج إلى الشوارع، مضيفًا: "الأمر مرهون بهم وحدهم".
وأشار نتنياهو إلى وجود تصدعات داخل القيادة الإيرانية على الأرض، وقال: "لا أعرف حقًا من يقود إيران الآن… ما نراه هو توتر كبير بين المتنافسين على السلطة، ونسعى لتعمق هذه التصدعات بسرعة، ليس فقط داخل القيادة العليا، بل أيضًا على الأرض".
وأكد رئيس الحكومة أن إسرائيل تصرفت منفردة في استهداف حقل الغاز الإيراني "بارس الجنوبي"، مضيفًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب تعليق أي هجوم جديد، وهو ما التزمت به إسرائيل بعد الضربة الأولية.
في سياق متصل، ذكر ترامب خلال مقابلة في المكتب البيضوي أنه طلب من نتنياهو عدم ضرب منشآت الطاقة الإيرانية، إلا أن الأخير نفّذ الضربة، مؤكداً أنه لن يتم تكرار ذلك، وأن واشنطن لن تنشر قوات برية إضافية في إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا الإعلان بعد نحو 20 يومًا من بدء الحرب، في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي وقوات التحالف عمليات استهداف البنية العسكرية الإيرانية، بينما يشير نتنياهو إلى أن الحرب قد تنتهي أسرع مما يتصور البعض، مع استمرار الضربات الجوية لتقويض البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.