وكالات - مصدر الإخبارية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستشهد افتتاح أول مصفاة نفط جديدة منذ خمسين عاماً، بفضل استثمار من شركة ريلاينس إندستريز الهندية، وذلك في براونزفيل بولاية تكساس.
ونشر ترمب على منصة "تروث سوشيال": "أنا فخور بالإعلان أن شركة أميركا فيرست ريفاينينغ ستفتتح أول مصفاة نفط أميركية جديدة منذ 50 عاماً في براونزفيل".
وجاء الإعلان في وقت يسعى البيت الأبيض فيه إلى التخفيف من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب في إيران. وتبحث الإدارة عدة خيارات لتقليل الأسعار، منها الإفراج عن الاحتياطيات الطارئة ومرافقة عسكرية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وتبدو مصفاة تكساس مشروعاً سبق تطويره من قبل شركة إليمنت فيولز، التي أكملت تجهيز الموقع في يونيو 2024 وحصلت على التصاريح اللازمة لبناء منشأة قادرة على معالجة 160 ألف برميل من النفط يومياً. حالياً، يعيد موقع إليمنت فيولز التوجيه إلى موقع أميركا فيرست ريفاينينغ، التي ستفتتح المصفاة الجديدة وفق ما ذكر ترمب.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق مباشر من ممثلي شركات "ريلاينس" و"أميركا فيرست ريفاينينغ"، بينما أحالت وزارة الطاقة الأسئلة إلى البيت الأبيض، الذي لم يرد فورياً على طلبات للحصول على مزيد من التفاصيل.
وتتبنى إدارة ترمب سياسة "هيمنة الطاقة الأميركية"، التي تشجع على زيادة إنتاج النفط والغاز والفحم. ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تعتمد على مجموعة قديمة من المصافي، أغلقت بعض منشآتها خلال السنوات الأخيرة.
وكانت محاولات سابقة لبناء مصافٍ جديدة تواجه تحديات كبيرة بسبب التكاليف الضخمة، ومتطلبات التصاريح على المستوى الفيدرالي والولائي، بالإضافة إلى المعارضة البيئية. على سبيل المثال، فشلت خطة بقيمة 2.5 مليار دولار لشركة "أريزونا كلين فيولز يوما" لبناء مصفاة جنوب فينيكس خلال منتصف العقد الأول من الألفية.