ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة جديدة اتسمت بتقلبات كبيرة، مع محاولة السوق استيعاب تصريحات متغيرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الصراع مع إيران وحركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تصل إلى 6.2% ليبلغ 88.59 دولاراً للبرميل، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 12% يوم الثلاثاء في جلسة شهدت تحركات دراماتيكية للأسعار.
وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد نشر بالخطأ رسالة أفادت بأن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق، ثم حذفها لاحقاً، قبل أن يؤكد البيت الأبيض عدم حدوث أي عملية من هذا النوع.
ويؤدي التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط العالمي، إلى ضغوط على الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك النفط الخام والغاز الطبيعي. وقد دفع ذلك كبار المنتجين إلى خفض الإنتاج، في ظل متابعة دقيقة لأي عودة محتملة للتجارة.
وأدت الرسائل المتضاربة للرئيس الأميركي بشأن الألغام في المضيق إلى زيادة التذبذب، حيث يسعى المتعاملون للتكيف مع الأخبار المتلاحقة في الوقت الفعلي.
وقالت ريبيكا بابين، المتداولة البارزة في قطاع الطاقة لدى "CIBC Private Wealth Group": "السوق تتداول وسط ضباب الحرب، مع استجابة فورية لتطور الأحداث بدلاً من تحرك منظم"، مضيفة أن "المتعاملين لا يزالون يتعرضون لتقلبات حادة بفعل التحركات القوية في الأسعار والتذبذب الكبير في خام النفط، حيث تدفع الأخبار اليومية السوق إلى تحركات حادة داخل الجلسة".