غزة - مصدر الإخبارية
أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، مساء السبت، إثر إطلاق نار مباشر من طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" استهدفت خيام النازحين ومنازل المواطنين وعدداً من المارة في مناطق متفرقة من مدينة غزة، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرة المسيّرة حلقت على ارتفاع منخفض فوق المدينة قبل أن تفتح نيران رشاشاتها بشكل عشوائي ومكثف باتجاه التجمعات السكنية وخيام النازحين، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وتزامن الهجوم مع تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة لمنازل ومبانٍ سكنية في المناطق الشرقية من مدينة غزة، ما تسبب بانفجارات عنيفة سُمعت في مناطق مختلفة من المدينة، وسط استمرار عمليات التدمير الممنهج للبنية التحتية والأحياء السكنية.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب ثالث بجروح جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الأمل شمال غربي مدينة خانيونس، بينما شهدت المدينة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية والشمالية الشرقية.
كما شهد وسط القطاع هجمات متفرقة خلال الساعات الماضية، حيث استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، بعضها خطير، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية منطقة قرب مدخل "أبو عاصي" في مخيم البريج، فيما سقط شهيد آخر وأصيب عدد من المواطنين نتيجة قصف استهدف مخيم المغازي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، حيث تشير معطيات فلسطينية إلى أن الخروقات المتواصلة أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 983 فلسطينياً وإصابة المئات في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ويحذر مراقبون ومؤسسات حقوقية من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف المتكرر، وتراجع فرص تثبيت التهدئة، وسط مطالبات دولية متزايدة بوقف الاعتداءات وضمان حماية المدنيين.







