القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
حذّرت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الخميس، من محاولات متزايدة تقول إن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تقوم بها لتجنيد مواطنين إسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف تنفيذ مهام ذات طابع أمني داخل إسرائيل.
وجاء التحذير في بيان مشترك أصدره الجهازان الأمنيان، شددا فيه على ضرورة تجنب أي تواصل عبر الإنترنت مع جهات مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية، أو تنفيذ أي مهام بناءً على توجيهاتها، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وإيران.
ووفق البيان، شهد العام الأخير تصاعداً ملحوظاً في محاولات الاستخبارات الإيرانية استقطاب إسرائيليين عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للحصول على معلومات تتعلق بأهداف استراتيجية داخل إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن هذه المحاولات تهدف إلى جمع معلومات حول مواقع حساسة وشخصيات بارزة وبنى تحتية حيوية، وهو ما تعتبره الأجهزة الأمنية تهديداً مباشراً للأمن الداخلي.
وأضافت الشرطة والشاباك أن هذه المحاولات ما زالت مستمرة خلال الفترة الحالية التي تشهد تصعيداً عسكرياً بين إسرائيل وإيران، مؤكدين أن الأجهزة الأمنية تعمل على رصد وتعقب أي تواصل مشبوه بين مواطنين إسرائيليين وجهات مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية.
وأوضح البيان أن السلطات الإسرائيلية تقوم حالياً باعتقال عدد من المواطنين المشتبه في تواصلهم مع عناصر استخبارات إيرانية.
وبحسب المعطيات التي أوردها البيان، كشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي عن 16 قضية أمنية تتعلق بإسرائيليين قالت إنهم أقاموا علاقات مع جهات استخباراتية إيرانية ونفذوا مهام بتوجيه منها.
وأشار البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية قدمت لوائح اتهام وصفت بالخطيرة بحق المشتبه بهم، تضمنت مخالفات أمنية، فيما قررت المحاكم الإسرائيلية توقيفهم حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقهم.
وفي ختام البيان، دعت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات تجنيد أو تواصل مشبوه عبر الإنترنت، محذرين من أن إقامة اتصالات مع "جهات أجنبية معادية" قد تُعد جريمة أمنية خطيرة يعاقب عليها القانون بالسجن.