القدس المحتلة_ مصدر الاخبارية:
أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" (S&P)، كبرى شركات التصنيف الائتماني عالمياً، عن تثبيت التصنيف الائتماني لإسرائيل عند المستوى "A"، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية عند "مستقرة". يأتي هذا القرار رغم استمرار حالة عدم اليقين الأمني والتوترات المتصاعدة مع إيران وحزب الله.
وعزت الوكالة قرارها إلى "الصمود الاقتصادي" الذي يظهره قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك)، مشيرة إلى أن تحويل النظرة المستقبلية من "سلبية" إلى "مستقرة" منذ نوفمبر 2025 يعكس انخفاضاً في المخاطر الفورية التي كانت تهدد استقرار الاقتصاد الكلي.
أبرز نقاط تقرير ستاندرد آند بورز:
-
توقعات النمو: رفعت الوكالة سقف توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي هذا العام إلى 5%، وهي نسبة تتجاوز تقديرات بنك إسرائيل ووزارة المالية (التي استقرت عند 3.8%).
-
الجدارة الائتمانية: يعكس التصنيف "A" قدرة جيدة على الوفاء بالديون وسداد الالتزامات المالية، بعد أن شهد التصنيف تخفيضين متتاليين منذ اندلاع الحرب.
-
الضغوط المالية: نبه التقرير إلى أن تكاليف الحرب والمخاطر الجيوسياسية لا تزال تفرض ضغوطاً متزايدة على ميزانية الدولة وعجزها المالي.
وأكد اقتصاديو الوكالة استمرار مراقبتهم اللصيقة لتداعيات الحرب على "عجز الميزانية" الذي أقرته الحكومة، ومدى تأثر بيانات النمو بالواقع الأمني المتغير.
يُذكر أن تصنيف "مستقر" من قبل "S&P" يشير إلى استبعاد الوكالة لأي تغيير في ترتيب إسرائيل الائتماني (سواء بالرفع أو الخفض) خلال المدى القريب، بانتظار استقرار المعطيات المالية والأمنية بشكل نهائي.