واشنطن - مصدر الإخبارية
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الإثنين، إن الضربات على إيران تهدف لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن النظام الإيراني "إرهابي" ويستهدف المدنيين. وأضاف: "نرغب في أن يُطيح الشعب الإيراني بالحكومة، لكن هذا ليس هدف الحرب".
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات الإيرانية على المطارات والمواقع المدنية، وأن الهجوم الاستباقي الذي شنته واشنطن السبت جاء بعد علمها بأن إسرائيل كانت تعتزم شن هجوم قد يؤدي إلى رد انتقامي ضد القوات الأميركية.
وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإرسال قوات برية إلى إيران في الوقت الحالي، لكنه أكد أن الرئيس دونالد ترامب يملك هذا الخيار. وأوضح أن الهدف الأميركي الحالي هو تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية وضمان عدم امتلاكها للسلاح النووي.
ونفى روبيو تقارير عن استهداف مدرسة في إيران بعد إعلان طهران عن سقوط قتلى في منشأة تعليمية، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ إجراءات الثلاثاء لمعالجة ارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع مع إيران.
وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الأميركي الإثنين أن الولايات المتحدة قصفت أكثر من 1250 هدفًا خلال أول 48 ساعة من الحرب ضد إيران، مقارنة بأكثر من ألف هدف خلال اليوم الأول. وشملت الضربات مراكز قيادة وسيطرة، مواقع للصواريخ الباليستية، سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع صواريخ مضادة للسفن، وفق وثيقة صادرة عن القيادة المركزية الأميركية.
من جهته، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية إذا لزم الأمر. وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران حتى الآن، لكنه شدد على جاهزية بلاده للذهاب إلى أبعد ما يلزم، مشيرًا إلى أن الحرب قد تستمر نحو ستة أسابيع.