أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، بيانًا رداً على كلمة وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر أمام جلسة مجلس الأمن الدولي أمس، ووصفت ما جاء فيها بأنه "مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب تعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني".
وأكدت الوزارة أن تصريحات الوزير الإسرائيلي تهدف إلى التغطية على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وسعي حكومته لقتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وحرمان الفلسطينيين من العيش في وطنهم التاريخي، في تحدٍ صارخ لحقهم في تقرير المصير وللإرادة الدولية المعترف بها.
وأشارت الوزارة إلى أن وصف الدولة الفلسطينية بالإرهابية يعكس عنصرية مقيتة، مؤكدة أن الدولة التي دمرت قطاع غزة وقتلت عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ هي الدولة الإرهابية الحقيقية، وأنه حان الوقت للأمم المتحدة لإعادة النظر في عضوية إسرائيل.
وشددت وزارة الخارجية على ضرورة تقديم ساعر وأمثاله في الحكومة الإسرائيلية للمحاكم الدولية، معتبرة أن قرارات وإجراءات إسرائيل الأخيرة بحق الضفة الغربية والتي تهدف إلى ضم الأراضي وتهجير سكانها دليل واضح على الطبيعة العدوانية والعنصرية للحكومة الإسرائيلية.
وأكد البيان أن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب، بل ملك للشعب الفلسطيني منذ آلاف السنين، وأن الغزاة المستعمرين هم من يجب أن يغادروا الأرض، مشددة على أن الشعب الفلسطيني باقٍ في وطنه ولن تنجح محاولات إسرائيل لتغيير هذه الحقائق التاريخية.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالقول: "حان الوقت ليقف العالم ضد دولة مارقة تنتهك القانون الدولي وتمارس التطهير العرقي، وللتصدي لعصابات المستوطنين الإرهابيين الذين يسعون لفرض مخططاتهم التوسعية على الشعب الفلسطيني".