أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بالاستيلاء على أراضٍ في محافظة بيت لحم، تمهيداً لشق طريق استيطاني جديد في المنطقة.
وأفاد مدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حسن بريجية، بأن الإخطار يهدف إلى شق طريق استيطاني يربط البؤرة الاستيطانية “جفعات عيتام” المقامة على أراضي المواطنين في منطقة خلة النحلة جنوباً، بمستوطنة “تكواع” الجاثمة على أراضي المواطنين، مروراً بأراضي خلة النحلة وخلة القطن وخلايل اللوز، وبمحاذاة المستشفى العسكري في منطقة جناته من الجهة الشمالية.
وأوضح بريجية أن هذا الإجراء يندرج ضمن مشروع يُعرف باسم “A2”، والذي يربط مستوطنة “افرات” بمناطق خلة النحلة وإسكان الجامعة، إضافة إلى مستوطنتي “تكواع” و“نوكوديم”، الأمر الذي سيؤدي – بحسب تقديره – إلى عزل مدينة بيت لحم عن الريف الجنوبي وجنوب الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هذا التحرك يأتي في سياق ما وصفه بأسلوب جديد ممنهج تتبعه الحكومة الإسرائيلية في العزل البنيوي للمناطق الفلسطينية، بهدف تفريغ بعض المناطق من سكانها وفرض وقائع جغرافية جديدة على الأرض.
وتشهد محافظة بيت لحم في الآونة الأخيرة تصاعداً في الإخطارات المرتبطة بالاستيلاء على الأراضي وشق الطرق الالتفافية، في إطار مشاريع توسعة استيطانية تربط البؤر والمستوطنات القائمة ببعضها البعض، ما ينعكس بشكل مباشر على الامتداد العمراني والتواصل الجغرافي للتجمعات الفلسطينية في المنطقة.