أعلن نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أسعد المجدلاوي، الإثنين، استشهاد 1007 فلسطينيين من منتسبي الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، بينهم 45 سيدة، وتدمير 265 منشأة رياضية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين في قطاع غزة.
وقال المجدلاوي في مؤتمر صحفي بقطاع غزة، إن الشهداء ينتمون إلى 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية، من بينهم لاعبين ومدربين وحكام وإداريين وكوادر مختلفة، موضحاً أن اتحاد كرة القدم الفلسطيني فقد وحده 565 شهيدا، فيما قدمت جمعية الكشافة والمرشدات أكثر من 125 شهيداً، كما وثقت اللجنة فقدان 5 رياضيين آخرين.
وأضاف أن الدمار طال 265 منشأة رياضية، منها 184 دمرت كلياً و81 جزئياً، بما يشمل 23 ملعباً واستاداً، و35 صالة رياضية، و58 مقراً إدارياً للأندية، و12 ملعباً ممولاً من الفيفا، بالإضافة إلى 3 مسابح، و15 ملعب كرة سلة وطائرة وتنس، و49 صالة كمال أجسام، و9 منشآت للفروسية، و17 ملعباً خماسياً معشباً، و23 ملعباً خماسياً خاصاً، و19 منشأة للتعليم الرياضي.
وأشار المجدلاوي إلى أن هذا الدمار حرم آلاف الشباب والناشئين من ممارسة الرياضة والتدريب، وأدى إلى توقف البطولات المحلية وبرامج اكتشاف المواهب، فضلاً عن تحويل بعض الملاعب إلى مراكز إيواء، كما تسبب في آثار نفسية واجتماعية، وانقطاع برامج التنمية الرياضية، وفقدان فرص الاحتراف، ومصادر دخل للعاملين في القطاع.
ودعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي والهيئات الرياضية العالمية إلى تحمل مسؤولياتها، والكشف عن مصير المفقودين، وتسريع الإخلاء الطبي للجرحى، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت الرياضية.
وأكد المجدلاوي أن التقرير يمثل "شهادة تاريخية" على مرحلة مؤلمة، لكنه رسالة تمسك بالحياة وبحق الشباب الفلسطيني في اللعب والحلم، مشيراً إلى أن الرياضة ستبقى مساحة صمود وأمل للأجيال القادمة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، خلفت العمليات العسكرية أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً في 90% من البنى التحتية المدنية، وفق تقديرات الأمم المتحدة بتكلفة إعادة الإعمار نحو 70 مليار دولار. رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، استمرت إسرائيل في عمليات القصف، وأسفرت الخروقات الأخيرة عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين حتى الاثنين، بحسب وزارة الصحة في غزة.