أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، بأن عدد الفلسطينيين الذين تمكنوا من عبور معبر رفح البري على الحدود مع مصر منذ إعادة فتحه مطلع فبراير الجاري لم يتجاوز 811 مسافراً من أصل 2800 مسافر، ما يعكس نسبة التزام إسرائيلية تبلغ نحو 29 بالمئة.
وأوضح البيان أن الفترة من 2 حتى 15 فبراير/ شباط شهدت عبور 455 مسافرًا من غزة إلى مصر، ووصول 456 آخرين إلى القطاع، بينما تم إرجاع 26 شخصًا. ولم يوضح المكتب المرجعية التي استند إليها لتحديد العدد الإجمالي للمسافرين المتوقع عبورهم.
وكان من المتوقع، بحسب الإعلام المصري والإسرائيلي، أن يتمكن يومياً 50 فلسطينيًا من المغادرة إلى غزة، ومثلهم إلى مصر، لكن إسرائيل لم تلتزم بهذه التقديرات، مما تسبب في قيود كبيرة على حركة المواطنين.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الصحي الكارثي الناتج عن حرب الإبادة الإسرائيلية، فيما سجل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر على رفض التهجير وإصرار السكان على العودة رغم الدمار الكبير.
وقبل بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كان المعبر يشهد حركة يومية طبيعية لمئات الفلسطينيين بين غزة ومصر، بإشراف وزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر كجزء من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكن تل أبيب لم تلتزم بشكل كامل بذلك، ما أدى إلى استمرار القيود المشددة على تنقل المواطنين.