شارك عشرات الفلسطينيين، بينهم أهالي أسرى، الإثنين، في وقفة تضامنية بمدينة غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مطالبين بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وتحسين أوضاعهم داخل السجون.
وجاءت الفعالية بمشاركة كوادر وأنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في ذكرى انطلاقتها الـ57، في رسالة دعم للأسرى. ورفع المشاركون صوراً للأسرى وقيادات الحركة الأسيرة، إلى جانب أعلام فلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات مثل: "الأسرى خط أحمر"، و"لا لإعدام الأسرى.. بن غفير مجرم حرب"، و"الحرية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال".
وقال مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أحمد أبو حليمة، إن الوقفة تأتي في ظل تدهور خطير في أوضاع الأسرى، مؤكداً أن الرسالة الأساسية هي مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضيتهم. وأضاف أن إحياء ذكرى الجبهة الديمقراطية يأتي لتأكيد مركزية ملف الأسرى في الوجدان الوطني، داعياً إلى تدويل قضيتهم والضغط لضمان حقوقهم الإنسانية.
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبد الحميد حمد، أن الفعالية تمثل صوتاً جماهيرياً موجهاً للمؤسسات الدولية، مطالباً بتحرك عاجل لحماية الأسرى وضمان احترام القوانين والمواثيق الدولية.
وخلال الوقفة، ردد المشاركون هتافات داعمة للأسرى، فيما وزعت بيانات تدعو المجتمع الدولي للتدخل للضغط على إسرائيل للإفراج عنهم وتحسين ظروف اعتقالهم. وأكد منظمو الفعالية أن استمرار تنظيم الوقفات الأسبوعية يهدف إلى إبقاء ملف الأسرى حياً في الوعي العام، وتعزيز التضامن الشعبي مع عائلاتهم.
ويبلغ عدد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300، بينهم 66 سيدة و350 طفلاً، وفق معطيات فلسطينية. وسبق أن حذرت تقارير فلسطينية وإسرائيلية ودولية من تصاعد حملات التعذيب ضد الأسرى منذ أكتوبر 2023 بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.