أصدرت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، اليوم الخميس، تحذيراً عاجلاً للجمهور والمستثمرين حول انتشار عمليات احتيال مالية تستهدف استدراجهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية، مؤكدة أن هذه العمليات تختلف عن الاحتيال التقليدي، كونها منظمة وطويلة الأمد وتستهدف كافة الفئات العمرية والمستويات التعليمية.
وقالت الهيئة في بيان رسمي إن الخسائر الناتجة عن هذا النوع من الاحتيال المالي تصل إلى عشرات المليارات دولياً، وأن الجمهور الفلسطيني ليس بمنأى عن هذا الخطر، لافتة إلى أن المحتالين يستخدمون أساليب حديثة تشمل الرسائل النصية الوهمية، ومنصات التواصل الاجتماعي، وأحياناً الترويج للاستثمار عبر الذكاء الاصطناعي والأسواق العالمية.
وحذرت الهيئة المواطنين من الانسياق وراء عروض مالية مشبوهة أو وعود "الأرباح السريعة" أو "الفرص الحصرية"، مشددة على أن التعامل في الأسواق المالية أو بورصة فلسطين يتم فقط عبر القنوات الرسمية، وأن أي تواصل لغرض الاستثمار عبر تطبيقات مشفرة مثل واتساب أو تيليغرام يعد غير رسمي وغير موثوق.
وأوضحت الهيئة أن الجهة الوحيدة المخولة بمنح تراخيص التداول في الأسواق المالية الفلسطينية والدولية هي هيئة سوق رأس المال، داعية الجميع إلى البحث والتحقق قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية، وعدم مشاركة بياناتهم الشخصية مع أي جهة غير رسمية، والإبلاغ فوراً عن أي نشاط مشبوه إلى الهيئة والأجهزة الأمنية.
وشددت على أهمية توخي الحذر من أي نصائح استثمارية تأتي عبر الإنترنت أو الرسائل النصية من أشخاص مجهولين، وعدم المشاركة في فعاليات أو لقاءات مزعومة تهدف لتحسين الظروف المعيشية أو الاستثمار في أسواق أجنبية من دون مراجعة القنوات الرسمية المعتمدة.