أقدمت مجهولات على قتل السيدة وفاء توفيق عواد البالغة من العمر 50 عاماً، فجر اليوم الجمعة، في جريمة إطلاق نار بمدينة طمرة في منطقة الجليل داخل أراضي عام 1948. وأدى الحادث إلى ارتفاع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام الجاري إلى 43 قتيلاً، بينهم 6 قتلى خلال آخر 24 ساعة و17 خلال هذا الشهر فقط.
تأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه البلدات العربية احتجاجات يومية واسعة النطاق، رفضاً لاستمرار استفحال الجريمة وتنديداً بما يعتبره المواطنون تقاعساً وتواطؤاً من قبل الشرطة الإسرائيلية. وقد انطلقت الاحتجاجات من سخنين بإضراب عام، لتنتشر بعدها إلى باقي البلدات العربية، شملت مظاهرتين قطريتين في المدينة وتل أبيب، إضافة إلى قافلة مركبات انطلقت من عدة بلدات عربية وصولاً إلى القدس، إلى جانب وقفات وتظاهرات احتجاجية في مفترقات وبلدات متعددة.
ويذكر أن عام 2025 قد شهد ارتفاعاً غير مسبوق في معدلات القتل بين العرب داخل أراضي 48، حيث بلغت الحصيلة 252 قتيلاً، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع شبكات الجريمة المنظمة.
وتثير هذه الجريمة الأخيرة تساؤلات حول فعالية الأجهزة الأمنية في حماية السكان العرب، وسط دعوات مستمرة من المجتمع المدني لتشديد الإجراءات ومحاسبة المتورطين، وتأمين حياة المواطنين في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة.